الموقع الشخصي لعبد الرحمن بن ميهوب القداري

الدرس 230

نبذة:

الأمور المنافية للتوحيد
بقية أمور الشرك في الألفاظ
...ما الجمع بين إقرار النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة في قولهم الله ورسوله أعلم وبين إنكاره على من يقول ما شاء الله وشئت ؟
...هل تستعمل كلمة الله ورسوله أعلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟
...ما الجواب عن هذا الإشكال في حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه أن خطيبا قام عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بئس الخطيب أنت قل ومن يعص الله ورسوله. وبين ما تقدم من قوله أحب إليه مما سواها؟

التفريغ:

نشر بتاريخ: 

28 شعبان 1445 هجري